كيف ساعدت البيئة الحسية الأطفال على التطور والتحسن بالعلاج؟ دراسة حالة على جمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في نابلس

الطرح

للبيئة الحسية دور كبير في مراكز التأهيل ومعالجة الأطفال ذوي الإعاقة، ومن أهم هذه الأدوار هي استعمال أدوات البيئة الحسية كأدوات مساندة للعلاج في جلسات الأطفال لتحفيز حواسهم ومساعدتهم في بناء مهارات جديدة. وتركز هذه الدراسة على مدى مساهمة البيئة الحسية في تطور وتحسن الأطفال في عملية التأهيل بجمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة نابلس.

الحدود المكانية والبشرية للدراسة

تم إجراء دراسة الحالة على جمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة نابلس. حيث تحتوي الجمعية على غرفتين حسيات، تم تنفيذ الغرفة الأولى منذ 10 سنوات والغرفة الثانية من 7 سنوات من خلال شركة آيرس للحلول التفاعلية. وتعمل بشكل أساسي على تأهيل الأطفال لدمجهم مع المجتمع المحلي ليتمكنوا من الذهاب للمدارس والاندماج مع الأطفال من عمرهم. والبعض الآخر يتم العمل على تأهيلهم ليتمكنوا من القيام بأمورهم الحياتية كل حسب حالته.

غرفة آيرس الحسية في جمعية رعاية الأطفال في نابلسل

تأسست الجمعية سنة 1994، بمبادرة مجموعة من الأكاديميين المعنيين والمهتمين برعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. به

دف تلبية احتياجات أبناء شعبنا وتوفير التدريب اللازم للأفراد الذين يعانون من اضطرابات في النطق و اللغة و السمع وصعوبات في التعلم.

توفر الجمعية خدماتها في الغرفة الحسية لسبع عشر طفل وطفلة بشكل دائم، من بينهم 12 ذكور، 5 إناث. أعمارهم تتفاوت بين 2-14 سنة، وتتركز فئات الأطفال في الجمعية على من يعانون من التوحد، والشلل الدماغي، والمشاكل السمعية، والإعاقات الحركية، المشاكل النفسية، والاضطرابات السلوكية كفرط الحركة وتشتت الانتباه.

أدوات الدراسة

اعتمد فريق البحث في إجراء هذه الدراسة على أداة المقابلة شبه المقننة، والتي تم إجرائها مع الأخصائية النفسية في الجمعية مجد الحنبلي. تعمل مجد في الجمعية منذ ما يزيد عن 10 سنوات.

شملت المقابلة من (17) سؤلا كميا ونوعيا، إضافة إلى أسئلة فرعية تبعاً لنوعها الذي يسمح لفريق البحث بالتعمق في تفاصيل غير الأسئلة المجهزة مسبقا مع التركيز على ذات الموضوع.

تحليل المقابلة

لقد تبين من خلال المقابلة التي أجريت مع الأخصائية النفسية مجد الحنبلي أن الغرفة الحسية بأدواتها لها دور كبير في الإسهام بتقدم العملية التأهيلية والعلاجية للأطفال الموجودين في الجمعية.

وركزت المقابلة في أسئلتها على عدة محاور:

المحور الأول: مكونات البيئة الحسية في الجمعية ودورها

تحتوي البيئة الحسية في جمعية تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على غرفتين حسيات، مكونة من: الصندوق الحسي، الدرج التفاعلي، أنابيب الفقاعات، حائط الملامس، الألياف الضوئية، الأرض التفاعلية، الأرجوحة الشبكية، وأريكة الحبوب، واضاءة متغيرة حسب ما يحددها الأخصائي، يتم التحكم بالاضاءة من خلال لوحة مثبتة على حائط الغرفة أو من خلال نظام  الصندوق الحسي، ونظام صوتي لتوفير موسيقى في أجواء الغرفة. موجودون بمساحة 3*4 متر. ويتحكم الأخصائي في جميع أدوات الغرفة حسب حالة الطفل الموجود في الجلسة.

وتحدثت الاخصائية مجد عن الدور الكبير لنظام الأرض التفاعلية في تحفيز حواس الأطفال واندماجهم في الجلسة من خلال المؤثرات التي يتم عرضها مع استخدام نظام الإضاءة متغيرة الألوان في الغرفة واستعمال مؤثرات صوتية من خلال النظام الصوتي للصندوق الحسي. وأكدت على أن الأطفال يندهشون ويستمتعون في الجلسة التي تضمن استعمال الألياف الضوئية  وأنابيب الفقاعات بشكل خاص، لأن الأطفال كثيراً ما تلفت أنظارهم الألوان والإضاءة المتنوعة الممزوجة بالألياف، وفقاعات  الماء.

المحور الثاني: طبيعة الجلسات داخل البيئة الحسية بالمركزنظام الأرض التفاعلية في غرفة آيرس الحسية في جمعية رعاية الأطفال نابلس

يتضح من خلال المقابلة أن جميع الأطفال في الجمعية يتم العمل على دمجهم في البيئة الحسية للعلاج، بفترات وجلسات متفاوتة. فبعض الأطفال تكون الجلسات التأهيلية لهم داخل الغرفة الحسية بشكل فردي، بواقع جلسة كل أسبوع. والجلسات التي تعقد على الصندوق الحسي تكون بشكل جلسات جماعية مكونة من ٧ أطفال على الأكثر. بالإضافة لبعض الأطفال ممن يعانون من مشاكل فرط حركة أو ضغوطات نفسية وتشتت الانتباه والتركيز، حيث يتم تحويلهم من قبل أطباء لعقد جلسات معهم داخل الغرفة الحسية ليتم العمل على الصعوبات النمائية والسلوكية في البيئة الحسية.

المحور الثالث: دور الأدوات الحسية في علاج وتأهيل الأطفال داخل الجمعية

وضحت الأخصائية النفسية مجد كيفية تنفيذ الجلسات الفردية داخل الغرفة الحسية، حيث أن كل جلسة تختلف بطبيعتها عن الأخرى تبعاً لعدة عوامل. ويحدد ذلك بشكل أساس حالة الطفل والأهداف التي يضعها الاخصائي للجلسة، فكل حالة تحتاج لأدوات معينة وأنشطة يجب تنفيذها معه، بعض الأطفال يتم استعمال أدوات محددة وبشكل منظم ومحسوب، والبعض الآخر يتم أستعمال جميع الأدوات الحسية الموجودة في الغرفة معه بشكل اختياري، وفي جميع الأحوال يتم توفير الموسيقى والاضاءة لتنفيذ الجلسات لدورهم الكبير في استرخاء الأطفال وشعورهم بالأمان.

 

وتكون مدة الجلسة الفردية داخل الغرفة الحسية ساعة كاملة، يتم تحضير الغرفة سابقاً واضائتها باللون الذي يرتاح له الطفل وتشغيل موسيقى هادئة في البداية من خلال النظام الصوتي بالغرفة، ويتم تغيير الموسيقى خلال الجلسة تبعاً لطبيعة النشاط المنفذ معه، ومن ثم يدخل الطفل برفقة والدته للجلسة.  ويتم العمل معه على الأدوات الحسية التي تساعد حالته وتعمل على تحفيز حواسه. فمثلاً الطفلة نور تبلغ من العمر ثلاثة سنوات وتبين أنها تعاني من اضطراب توحد، تحب لون الغرفة الأزرق ولا ترتاح أبداً عند وضع اللون الأخضر خاصةَ، لذلك يتم تحضير الغرفة قبل حضورها بالإضاءة المناسبة لها، بالإضافة للموسيقى التي تحبها وترتاح لها، يتم العمل مع الطفلة على جميع الأدوات الحسية الموجودة، يتم استعمال الدرج التفاعلي معها لتقوية عضلات القدمين عندها وتحفيزها على المشي فهي تتفاعل مع الألوان التي تظهر عند مشيها، ويتم استعمال الألياف الضوئية وأنابيب الفقاعات لتسترخي الطفلة ويتم العمل معها من خلالهم على تحفيز حاستي البصر واللمس، أما نظام الأرض التفاعلية التي تندفع نحو المؤثرات الصادرة منه للعب معها خاصة المؤثر الذي يظهر البحر والأسماك عليه يتم العمل معها عليه بشكل مستمر.

المحور الرابع: الجلسات الجماعية باستعمال الصندوق الحسي

نظام الأصوات التفاعلي في غرفة آيرس الحسية في حمعية رعاية الأطفال في نابلس

يتم عقد الجلسات الجماعية من خلال استخدام الصندوق الحسي، لتنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية وتنمية روح المشاركة لديهم، بحيث يكون الهدف من هذه الجلسات هو التفريغ النفسي والإرشاد السلوكي للأطفال  من خلال المحتويات الموجودة بداخله، و وضحت  الأخصائية أن الأطفال تعلموا سلوكيات متنوعة من جلسات الصندوق الحسي، فعلى سبيل المثال يتم تعليمهم من خلال قصة موجودة بالصندوق الحسي على عدم التحدث مع أشخاص غرباء في الشارع والاستجابة لهم، فيتفاعل الأطفال مع القصة ويتعلمون منها الكثير. 

 

وتحدثت عن مدى استمتاع الأطفال بجميع المحتويات المتوفرة فيه سواء ألعاب تفاعلية تعليمية، ومؤثرات صوتية من البيئة المحيطة بنا والتي تعلمهم جميع الأصوات من حولنا وتوسع مدارك التخيل لدى الطفل، ومكتبة الفيديو التي تحتوي على القصص والمحتوى التعليمي المتنوع، ومكتبة الموسيقى الغنية بجميع أنواع الموسيقى التي يحبها الأطفال في الجمعية ويرتاحون لها، مع تواجد الاضاءة متغيرة الألوان في أرجاء الغرفة والتي تجعلهم يتفاعلون مع المحتوى المعروض.

 

المحور الخامس: المنهجية التي يتم استعمالها للعلاج بالبيئة الحسية

يتم العمل على منهجية محددة في علاج الأطفال بالبيئة الحسية، فعند حضور الطفل أول مرة إلى الجمعية يتم تنفيذ جلسة في الغرفة الحسية لتقييم الحالة وتحديد جميع الصعوبات التي يعاني منها. ومن ثم وضع الأهداف التي سيتم العمل على تحقيقها أثناء فترة تأهيله داخل الجمعية. ويقوم الأخصائي بالتحضير لكل جلسة قبل عقدها وتحديد هدف فردي لإنجازه.

المحور  السادس: كيفية تحديد أهداف الجلسات

أوضحت الأخصائية مجد أنه يتم تدريب كل أخصائي سيستعمل الغرفة الحسية وأدواتها ويتم الإشراف عليه لحين اتقانه لإستعمال جميع الأدوات المساندة، وفهمه لكل أداة والهدف منها. حيث يبلغ عدد الأخصائيين الذين يستعملون البيئة الحسية بالجمعية أربع أخصائيات من تخصصات مختلفة (أخصائية نفسية، أخصائية نطق، أخصائية علاج وظيفي)، وكل واحدة منهن تستعمل الأدوات لأهداف تختلف عن الأخرى، فعلى سبيل المثال الأخصائية النفسية تستعمل الدرج التفاعلي لتفريغ الطاقة السلبية عند الأطفال، بينما أخصائية العلاج الوظيفي تستعمل الدرج التفاعلي لعمل تمارين تقوي عضلات الطفل. 

ويتم تحديد الهدف من الجلسة بناءً على حالة الطفل ونوع الجلسة التي يأخذها والمهارات التي سيتم العمل معه عليها لتطويرها وتنميتها؛ فمثلاً طفل التوحد كل جلسة معه يكون لها هدف معين، فإذا كان الهدف من الجلسة تحفيز التواصل البصري للطفل يتم استعمال أداة أنابيب الفقاعات بالإضافة لألعاب، مع تحديد لون إضاءة الغرفة والموسيقى  التي تتناسب مع حالة الطفل، أما اذا كان الهدف تحفيز الحواس لديه فيتم استعمال حائط الملامس والذي يعمل على تحفيز حواس اللمس والبصر والشم والسمع لديه. بينما الأهداف لزيادة التركيز يتم استعمال الأرض التفاعلية واختيار المؤثرات التي تشد انتباهه وتساعده على التركيز.

المحور السابع: كيفية قياس الأخصائي لتطور الطفل نتيجة استعمال الغرفة الحسية

يتم مقارنة أداء الطفل في الجلسة العادية مع أداءه في الجلسة داخل الغرفة الحسية ومدى تركيزه مع الاخصائي وانجازه في الجلسة، بالإضافة لقراءة سلوك وتعابير الطفل في كل مرة يأتون بها إلى المركز للدخول للغرفة الحسية، كما أن التطور في حالة الطفل مع الاستمرار بالجلسات داخل الغرفة الحسية بالمقارنة مع أول زيارة له للجمعية يكون واضح للأخصائيين وأولياء الأمور. 

ويظهر بشكل واضح ازدياد الحاجة لتوفر بيئة حسية في مراكز التأهيل، خاصة أن الفئة الأكبر التي يتم تأهيلها حالياً هم أطفال يبلغون من العمر سنتان، فيكون من الصعب عقد جلسة عادية معهم، بالاضافة لتوصية الأطباء وتقييم الأخصائيين لهم داخل الجمعية يتم استعمال الغرفة الحسية معهم حتى يتمكنوا من التفاعل مع الجلسة والاستجابة بشكل فعال.

 

المحور الثامن: أمثلة عملية على دور البيئة الحسية في تطور الأطفال خلال فترة العلاج

تبين من خلال الحديث مع الأخصائية النفسية أن هناك الكثير من النماذج العملية داخل الجمعية ممن أثرت عليهم أدوات الغرفة الحسية بشكل إيجابي خلال رحلة العلاج. وركزت على قصة الطفل عمر المصاب باضطراب التوحد، والذي يعتبر من أكثر الأطفال في المركز الذين حصلوا على أثر كبير وإيجابي نتيجة استعمال الغرفة الحسية في علاجه، فقد أمضى عمر 5 سنوات في الجمعية.

نظام الألياف الضوئية في الغرفة الحسية آيرس في جمعية رعاية الأطفال في نابلسعند قدوم عمر للجمعية وتقييمه تبين أنه يعاني من اضطراب التوحد وفرط الحركة وعدم الالتزام بما يطلبه منه الأخصائي. مع الاستمرار في الجلسات داخل الغرفة الحسية تطورت حالة عمر ايجابياً بشكل واضح. حالياً عند حضوره للجلسات يدخل للغرفة الحسية بسعادة ويجلس في المكان الصحيح لعقد الجلسة، ويتفاعل مع جميع المسائل الصادرة من الاخصائي داخل الجلسة ويقوم بتنفيذها بالشكل الصحيح.

التواصل لدى الطفل عمر  أصبح جيد مقارنة بما كان عليه سابقاً عندما بدء بالعلاج لدى الجمعية. في الجلسات العادية خارج الغرفة الحسية لا تكون استجابته جيدة مع الاخصائي وتكون حركته زائدة بعكس وجوده داخل الجلسة، فهي تقوم بتهدئته وشعوره بالاسترخاء والأمان، وهذا ما لاحظه جميع الأخصائيين الذين يشرفون على حالته، وردود الأفعال من أهل الطفل الذين أكدوا على تطور الطفل أثناء فترة العلاج بالغرفة الحسية.

استعمل الاخصائيين في الجمعية مع عمر أغلب الأدوات الحسية الموجودة في الغرفة، وكانت الجلسات تركز بشكل خاص على الدرج التفاعلي، والألياف الضوئية وأنابيب الفقاعات، فيتم العمل معه على الدرج التفاعلي لتخفيف من الحركة المفرطة لديه، فهو يتفاعل مع الألوان التي تظهر عند وقوفه على أحد الدرجات، بالإضافة لتنفيذ العديد من الأنشطة معه والتي تتطلب مروره من فوق الدرج حتى يقوم بها، كوضع لعبة على أحد جانبي الدرج ويطلب الأخصائي منه إحضارها من خلال مروره على الدرج التفاعلي فهذا النشاط يقوم بتحفيز الطفل على القيام بالنشاط ويقوم بضبط الحركة الزائدة لديه.

أما بالنسبة للألياف الضوئية, تستعمل للتحفيز الحسي ولتمييز الألوان أيضاً، حيث يوضع لون معين على الألياف الضوئية ويطلب من الطفل اختيار الألعاب التي تحمل نفس لون الألياف لمساعدته على تمييز الألوان.

وكل هذه الأنشطة تتم مع الطفل مع تغيير الألوان في الغرفة واستعمال موسيقى تهدئ الطفل وتجعله يسترخي مع الأدوات الموجودة، والتي يتم تجهيزها قبل دخول الطفل إليها. وفي كل مرة يتم استعمال لون معين حسب حالة الطفل إذا كانت حركته زائدة يتم استعمال الإضاءة ذات اللون الأزرق لتعمل على تهدئته، أما إذا كان النشاط يحتاج لتحفيز الطفل فيتم تحويل اضاءة الغرفة للون الأحمر والذي له دور كبير في تحفيز الأطفال على النشاط والحركة. 

وخلال حديث الأخصائية مجد ذكرت قصة للطفل جهاد البالغ من العمر سنتان، والذي ظهرت عليه أعراض طيف التوحد أيضا، فقبل التأهيل كان الطفل جهاد لا يتكلم أبداً، بعد مرور عدة جلسات له داخل الغرفة الحسية وخاصة على أداة أنابيب الفقاعات، أصبح الطفل يتكلم بكلمة “مياه” ليطلب من الاخصائية أن تقوم بإضاءة أنابيب الفقاعات حيث أنه يرتاح لصوت الفقاعات الموجودة بداخلها وللتغير بالألوان الموجودة. فأصبح أيضاً يذكر كل لون يظهر على الأنابيب الموجودة مما شكل فارقاً ايجابياً كبير على حالة الطفل أثناء علاجه في البيئة الحسية.

المحور التاسع: تجربة أولياء الأمور مع البيئة الحسية

تبين من خلال المقابلة مع والدة الطفلة نور مدى سعادتها بما يتوفر داخل الغرفة من أدوات تساعد الأطفال على التطور، والتحسن الذي طرأ على طفلتها من ناحية صحية وسلوكية، حيث أنها تدخل معها للجلسة الفردية داخل الغرفة الحسية وتراقب مدى السعادة والراحة على وجه صغيرتها، وأكدت أنها استفادت من كيفية تعامل الاخصائية مع الطفلة داخل الغرفة الحسية وأصبحت تتبع معها بعض الأساليب في المنزل.

نتائج الدراسة 

  1. ساعدت الغرفة الحسية جميع الأطفال في الجمعية على تحسين مزاجهم.
  2. تعتبر الغرفة الحسية في الجمعية المصدر الرئيسي في علاج وتأهيل الأطفال الذين يعانون من فرط الحركة وتأهيل اضطراب التوحد؛ لما لها من دور كبير في ضبط حركتهم الزائدة وانضباطهم بالجلسة.
  3. استخدام أدوات البيئة الحسية في التفريغ النفسي للأطفال بمختلف فئات إعاقاتهم، والمراهقين الذين يعانون من بعض الاضطرابات السلوكية في الجمعية.
  4. ساعدت الغرفة الحسية الأطفال على تمييز الألوان والأشكال من خلال بعض التمارين التي تنفذ معهم.
  5. استعمال الصندوق الحسي بشكل كبير في عملية التوجيه السلوكي للاطفال على شكل جلسات جماعية.
  6. زيادة إقبال الأطفال على الجلسات داخل الجمعية نتيجة شعورهم بالراحة والأمان داخل البيئة الحسية.

الملخص:

تناولت هذه الدراسة دور البيئة الحسية في جمعية تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على التطور والتحسن بالعلاج، حيث هدفت بشكل أساسي لتبيان الدور الكبير الذي تساهم به البيئة الحسية في مراكز التأهيل ومعالجة الأطفال ذوي الإعاقة، من خلال استخدام الأدوات الحسية المساندة لتحفيز الحواس وبناء مهارات جديدة للأطفال ذوي الإعاقة.

و للتوصل إلى أهداف الدراسة تم اتباع المنهج الوصفي من خلال وصف الظاهرة كيفياً، باستخدام أداة المقابلة من خلال إجراء مقابلة مع الأخصائية النفسية في الجمعية مجد الحنبلي.

وتوصلت الدراسة لعدة نتائج كان من أهمها إسهام الغرفة الحسية في تطور الأطفال وتحسنهم أثناء العلاج، والدور الكبير الذي لعبته الأدوات الحسية في تحسن مزاج الأطفال وتقبلهم للعلاج داخل الجمعية، اضافة لاستعمال الصندوق الحسي في عملية التوجيه السلوكي للاطفال.

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً