Skip to main content

غرف آيرس الحسيةتدعم التعّلمتعزز الهدوءوتقوي التواصل

غرف آيرس الحسية مصممة بعناية، لتوفير بيئة مساندة. تلبي احتياجات المستخدمين وتحدث تأثيرًا ملموسًا.

موثوق بها من قبل الرواد التعليم والرعاية الصحية والمؤسسات المجتمعية

اقرأ دراسات الحالة

تجربة حسية متعددة، شاملة ومخصصة

تجمع غرف آيرس الحسية بين الأضواء الهادئة والأصوات المريحة والأنشطة المحفزة لكل مستخدم في المدارس ومراكز التأهيل والمساحات المجتمعية.

الغرفة الحسية هي مساحة مصممة بعناية، غنية بالمؤثرات البصرية والسمعية واللمسية والأدوات التفاعلية التي تعزز التطور العاطفي والمعرفي والجسدي. تمنح هذه الغرف الأطفال والبالغين فرصة للاستكشاف والتركيز والاسترخاء في بيئة آمنة وقابلة للتخصيص، مما يدعم التنظيم الذاتي، التعلم، المهارات الاجتماعية، والرفاهية العامة


المدارس ورياض الأطفال

عزز بيئة التعلم. وامنح الأطفال مساحة تدعم التركيز وتوفر الاسترخاء و وتبني المهارات

مراكز وعيادات التأهيل

عزز جلسات التأهيل. وامنح الأطفال والبالغين مساحة آمنة للتنظيم العاطفي والجسدي وتنمية المهارات

المساحات المجتمعية والعامة

تخلق مراكز الأطفال والمكتبات والفنادق وغيرها من الأماكن بيئات ترحيبية للجميع، مما يعزز إمكانية الوصول والشمولية الإجتماعية

جودة وخبرة يمكنكم الوثوق بهما

700

غرف حسية مصممة ومنفذة

30,000

أطفال وبالغون يخدمون يوميًا

أبحاث ومعرفة علمية متجددة

تدريبات متخصصة بعد التنفيذ

أدوات ومواد متينة ذات جودة منافسة عالمياً

ضمان ودعم مستمر عبر الإنترنت وفي الموقع

تصميم وتدريب يعتمد على الأبحاث والمعرفة

تقود خبيرة واخصائية التكامل الحسي، غابرييل تيرفيدايت، عملية التطوير والتنفيذ في آيرس. بفضل خبرتها في التصميم الحسي ومخرجاته نضمن لك تنفيذ مشروعك بأعلى المعايير

تعتمد تصاميم غرفنا على أحدث الأبحاث في التكامل الحسي والعلاج التعليمي، وقد تم التحقق منها بعناية لضمان تحقيق تأثير ونتائج قابلة للقياس لكل مجموعة من المستخدمين.

ارسل طلب استشارة

”أصبح لدى طلابنا الآن بيئة آمنة ومرحبة للتنظيم الذاتي والتعلم. التغيير في جو الفصل الدراسي ملحوظ.“

— نورا، مديرة مدرسة، عمّان.

مدير مدرسة

 

كان إنشاء الغرفة الحسية من أكثر القرارات تأثيراً التي اتخذناها في مدرستنا. سرعان ما أصبحت المساحة المفضلة لدى الطلاب، ليس فقط لمن يحتاجون دعماً إضافياً، بل لدى الجميع. يستخدمها المعلمون للتعلم ضمن مجموعات صغيرة، ولفترات التأمل، ولأنشطة تتطلب تركيزاً عالياً. لاحظنا تحسناً في مستوى التركيز والمشاركة والرفاه العام في المدرسة. إنها ليست مجرد غرفة، بل جزء من ثقافتنا التعليمية

مايكل، الدوحة

معلمة رياض أطفال

 

أصبح لدى طلابنا من ذوي طيف التوحد ركن هادئ مخصص لتنظيم مشاعرهم. في السابق، كانت لحظات الإرهاق تؤثر على أجواء الصف بأكمله. اليوم يمكن للطالب الانتقال إلى المساحة الحسية، واستعادة توازنه، ثم العودة جاهزاً للتعلم. لقد كان التغيير في أجواء الصف اليومية ملحوظاً . انخفضت الاضطرابات، وزاد التفهم بين الطلاب، وتعزز الإحساس بالأمان العاطفي للجميع.

عالية، دبي

أخصائية تأهيل

 

منذ دمج غرفة آيرس الحسية في مركزنا، أصبحت جلسات العلاج أكثر هدوءاً وتركيزاً بشكل واضح. الأطفال الذين كانوا يحتاجون وقتاً طويلاً للتهدئة أصبحوا مستعدين للتفاعل بسرعة أكبر. كما تتيح لنا الغرفة تعديل الإضاءة والصوت والمؤثرات البصرية بما يتناسب مع احتياجات كل طفل في اللحظة نفسها. العديد من العائلات لاحظت الفرق، ويرون أطفالهم يغادرون الجلسات وهم أكثر توازناً وثقة. أصبحت جزءاً أساسياً من أسلوبنا العلاجي

ميرا، الرياض

مالك مستوصف طبي

 

في قسم الأطفال، تكون غرف الانتظار مصدر توتر، خاصة للأطفال الذين يعانون من التوحد أو القلق أو صعوبات الحسية. إضافة الغرفة الحسية أحدثت فرقاً ملحوظاً. أصبح الأطفال يدخلون إلى مواعيدهم وهم أكثر هدوءاً واستقراراً واستعداداً. كما انخفض مستوى القلق لدى الأهالي أيضاً. أصبح لدى فريقنا بيئة داعمة تساعد على بناء الثقة قبل بدء العلاج، مما عزز تجربة الرعاية بالكامل.

حكم، الخليل

مسؤولة قسم الأطفال في مكتبة عامة

 

لطالما أردنا أن تكون مكتبتنا مكاناً مرحباً بالعائلات، لكن بعض الأطفال كانوا يجدون صعوبة في البقاء بسبب التحفيز الزائد. منذ إنشاء الركن الحسي، تغيّر المشهد تماماً. العائلات تبقى لفترات أطول، والأطفال الذين كانوا يشعرون بالإرهاق أصبح لديهم مساحة هادئة تساعدهم على تنظيم مشاعرهم واستعادة توازنهم. لقد غيّر ذلك أجواء قسم الأطفال بالكامل، وجعل المكان أكثر دفئاً وشمولية. أخبرنا العديد من الأهالي أنهم أخيراً يشعرون بالتفهم والدعم.

أمل، عمان

مدير مشاريع حكومية

 

عندما قررنا إنشاء منطقة لعب شاملة في الحديقة العامة، كان هدفنا بسيطاً: أن يشعر كل طفل بأنه ينتمي إلى هذا المكان.
ومع إنشاء المساحة الحسية، أصبح هذا الهدف واقعاً. اليوم يلعب الأطفال من مختلف القدرات جنباً إلى جنب . يضحكون، يستكشفون، ويتفاعلون معاً. العديد من الأهالي الذين كانوا مترددين سابقاً في زيارة الحديقة أخبرونا أنهم أخيراً يشعرون بالراحة والترحيب. لاحظنا أطفالاً كانوا يفضلون البقاء بعيداً عن اللعب يخطون بثقة إلى داخل المساحة. التصميم يشجع الفضول دون إرباك، ويعزز التفاعل الاجتماعي بطريقة طبيعية ولطيفة. لم تعد مجرد إضافة إلى الحديقة، بل رسالة واضحة بأن مجتمعنا يؤمن بالشمولية والفرح المشترك.

سائد، دير استيا

والدة طفل ذو ستة أعوام

 

كنا نعتمد على يوتيوب أو ألعاب الهاتف لإشغال الأطفال. اليوم أصبح الصندوق الحسي من الأنشطة المفضل لعائلتنا. قبل النوم، نخفف الإضاءة ونصنع معاً عروضاً ضوئية هادئة. الأطفال يحبون اختيار الألوان والأصوات، ونعيش لحظات جميلة من التواصل بعد يوم طويل. الأجمل أنه لا نشعر أن الوقت يمكر مثلما أننا نشاهد التلفاز، بل كوقت هادف. نستمتع ونسترخي، ونكمل رحلة التعلم من المدرسة بطريقة ممتعة داخل المنزل.

أم عمر، بيت جالا

مديرة رياض أطفال

 

غيّر الصندوق الحسي بيئة الروضة لدينا بشكل كامل. لم يعد مجرد أداة، بل أصبح جزءاً من روتيننا اليومي. يستخدمه المعلمون لتهيئة الأطفال صباحاً وخلق أجواء من الهدوء والتركيز. وخلال الحصص يدعم تعلم القراءة والعلوم، وحتى في حصص الفن يطلق العنان للخيال بشكل رائع. أكثر ما يميزه هو مرونته. فكل طفل يتعلم بطريقة مختلفة، والصندوق الحسي يتيح لنا تكييف البيئة لتناسب احتياجات كل طفل. لقد ارتقى بتجربتنا التعليمية بشكل حقيقي.

ليلى عزيز، نابلس

معلم رياض أطفال

 

دروس الرياضيات هي عادة الأصعب بين المواد الدراسية. بعض الأطفال يفقدون اهتمامهم فور ظهور الأرقام. منذ أن بدأنا استخدام الصندوق الحسي تغيّر كل شيء. الأنشطة التفاعلية تجذبهم فوراً! يلمسون، يتحركون، يفكرون، ويحلّون المشكلات دون أن يشعروا بمرور الوقت. لاحظت تطوراً حقيقياً في مستوى التركيز والانتباه، خاصة لدى الأطفال الذين يجدون صعوبة في الجلوس لفترات طويلة. لم يعد وقت الدرس مجرد “حصة”، بل أصبح وقت اكتشاف.

جوهان، لندن

ابدأ التخطيط لغرفتك الحسية اليوم

تبدأ عملية التخطيط لدينا بفهم أهدافك و احتياجات المستفيدين لديك و خيارات المساحة والميزانية. نعمل معكم على تصميم الغرفة الحسية لتحقق أعلى مستوى من الفائدة والنتائج

بعد اعتماد التصميم المقترح. يتولى فريق التوريد والتركيب تنفيذ المشروع بشكل كامل آمن. كما نقدم تدريبًا متخصصًا لفريقكم لضمان الاستخدام الأمثل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل.

احجز استشارتك المجانية الآن
01

تحديد الاحتياجات

نعمل معك لفهم أهدافك و طبيعة عملك و ميزانيتك


02

التخطيط والتصميم

نقوم يتحديد الأدوات و التجهيزات المطلوبة واعداد اقتراح أولي للغرفة بتصميم ثنائي الأبعاد يُقدَّم لكم لإبداء الملاحظات.


03

المقترح المُعتمد

اعداد المقترح الفني النهائي للغرفة الذي يلبي كافة المتطلبات


04

تسليم احترافي ومتكامل

نتولى المتابعة الكاملة لعميات التوريد والتركيب و والتنفيذ


05

التدريب والدعم الفني

نقدم لفريقك تدريباً متخصص لضمان الاستخدام الأمثل. بالاضافة إلى دعم فني مستمر


يتم تحديد ذلك حسب حجم الغرفة والمواصفات وعدد ونوع الأدوات المطلوبة. تستغرق البيئة الحسية عادة 6 أسابيع من التصميم إلى التركيب.

بالتأكيد يمكنك ذلك. يمكن تحويل أي غرفة تقريبًا إلى تجربة حسية. يمكن إنشاء بيئة حسية في فصل دراسي أو غرفة المصادر أو غرفة التأهيل والعلاج و أي مكان آخر. يمكنك الاحتفاظ بالعناصر الموجودة في مساحتك. يجب أن تكون الغرفة الحسية على الأقل 5 في 7 أمتار مربعة. يمكن أن تكون أقل أو أكثر من ثلاثة في أربعة أمتار من حيث الحجم.

نعم، يمكنك ذلك! يمكن لفريقنا إعداد تصميم مخصص يناسب مساحتك واحتياجاتك وميزانيتك. ندعوك أيضًا للاطلاع على أدواتنا المساعدة، واختيار العناصر التي تعتقد أنها ستناسب استخدامك.

اترك رسالتك وسنتواصل معك

دعنا نساعدك بتحديد احتياجك، والتعاون معك لإيجاد الإجابات لغرفتك الحسية

"*" تحدد الحقول المطلوبة

الخطوة 1 من 2

هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.
مثال: ‎+970 59 XXX XXXX

مزودون لمنتجات وخدمات وحلول تعليمية حسية منصفة.

نبتكر الأدوات لتمكّن الأفراد والمؤسسات على تحقيق الطمأنينة والنمو.

اطلب معاودة الاتصال بك. اترك لنا رقم هاتفك أو بريدك الإلكتروني، وسيتواصل فريقنا معك.

"*" تحدد الحقول المطلوبة

هذا الحقل لأغراض التحقق ويجب تركه دون تغيير.