نقدم لكم في هذه السلسة الدراسية بحثاً موسعاً عن فعالية عمل الغرف الحسية في خفض الاضطرابات الحسية لدى أطفال التوحد. وتقدم هذه السلسلة في أجزائها .الستة، ملخصاً عن رسالة ماجستير بنفس العنوان في جامعة بيرزيت في فلسطين. قدمت هذه الدراسة الأخصائية مريم صالح. وبإشراف الدكتور بيهان القيميري وتم نشرها في بداية العام .2023.
أقسام البحث
- ملخص الدراسة وأهداف البحث
- تعريف التوحد، إنتشاره، خصائصه وأسبابه
- الإضطرابات الحسية وأوجه المشكلات الحسية
- نظرية التكامل الحسي والأنظمة الحسية
- البيئة الحسية وتعريفها وفوائدها
- منهجية الدراسة والنتائج
ملخض الدراسة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فاعلية استخدام الغرفة الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية لدى أطفال اضطراب التوحد من وجه نظر الإخصائيين العاملين في المراكز التأهيلية في مدينة نابلس. وتألفت عينة الدراسة من أربعة من الإخصائيين العاملين في المراكز التأهيلية التي تحتوي على غرفة حسية. وقد قامت الباحثة بإجراء المقابلات لجمع بيانات الدراسة. وتوصلت الدراسة من خلال تحليل المقابلات إلى النتائج التالية: لاستخدام الغرف الحسية فاعلية كبيرة في تخفيض الاضطرابات الحسية عند فئة اضطراب التوحد من وجهة نظر الأخصائين العاملين في المجال. ويتضح ذلك من خلال النتائج التي تظهر على أطفال اضطراب التوحد عند استخدامها.
كما كشفت النتائج أن تطبيق الاستراتيجات والتكنيكات من خلال توظيف الأجهزة والأدوات الموجودة بالغرفة الحسية بصورة فعالة يعطي نتائج أفضل في تخفيض الاضطرابات الحسية الموجودة عند أطفال اضطراب التوحد. بالإضافة إلى أن دور الإخصائي العامل في الغرفة الحسية يساعد في الاستخدام الأمثل للأجهزة والأدوات الموجودة بالغرفة الحسية. ويزيد من فاعلية الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية عند أطفال اضطراب التوحد
. في ضوء ذلك خرجت الباحثة بمجموعة من التوصيات. وكان أهم التوصيات ضرورة تضافر الجهود في سبيل تأهيل الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد، لتقليل الفجوة بينهم وبين أقرانهم العاديين. وللتغلب على الاضطرابات الحسية والمشاكل السلوكية التي يعانون منها لذلك على المراكز العاملة بالمجال توفير الغرف الحسية. وتدريب الإخصائيين على استخدام وتوظيف الأجهزة الموجودة فيها. واتباع استرتيجيات وتكنيكات ممنهجة ليتسنى لهم الاستخدام الأمثل لها، وإجراء المزيد من الدراسات حول فاعلية استخدام الغرف الحسية في تخفيض المشكلات السلوكية عند أطفال اضطراب التوحد.
المقدمة
يعد اضطراب التوحد من المواضيع الصدارة في وقتنا الحاضر. حيث يشهد اهتماما كبيراً من الباحثين والمختصين، لما له من غموض وتنوع في النظريات والفرضيات التي تحاول أن تفسر الأسباب التي تؤدي إليه. بالإضافة لتعدد الأعراض واختلافها من حالة لأخرى(هيام فتحي،2013). ويعرف اضطراب التوحد بحسب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلي (DSM-5) بأنه اضطراب عصبي نمائي يتصف بالقصور في التواصل اللفظي والغير لفظي والتفاعل الاجتماعي، والأنماط السلوكية، والاهتتمامات والأنشطة المحدودة والتكرارية النمطية. وتظهر هذه الأعراض من الميلاد حتى سن الثامنة وتسمى هذه المرحلة بمرحلة الطفولة المبكرة (American Psyhiatric Association,2013) .
تفاوت الأعراض لدى أطفال اضطراب التوحد
هناك تفاوت وتباين في الأعراض التي تصاجب طفل اضطراب التوحد. حيث يوجد العديد من الأعراض التي تظهر على الطفل حيث تختلف من طفل لآخر. وبالرغم من هذا التفاوت والاختلاف إلا أنه هناك اتفاقاً على أن المعايير التشخيصية التي يتم الاعتماد عليها بالتشخيص تتضمن معايير رئيسية ينبثق منها العديد من الأعراض وهي العجز والقصور في التواصل اللفظي والغير لفظي، والقصور في التفاعل الاجتماعي، والأنماط والسلوكيات النمطية.
ويظهر على الأطفال ذوو اضطراب التوحد مشاكل حسية واستجابات حسية غير متناسقة. فتكون ردود أفعالهم مبالغ فيها أو ضعيفه جدا تتصف بعدم المبالاة. فمثلا، قد نشاهد طفل يرفض تناول الطعام والاتصاق بنوع محدد يتصف بطعم وملمس ولون معين. وقد نرى طفل يضع يديه على أذنية نتيجه سماع صوت المكيف الذي لا يعار اهتمام من أي طفل لا يعاني من هذه المشاكل، أو طفل يرفض تفريش أسنانه أو حلاقة شعرة وقص أظافره، والكثير من ردود الفعل الغير طبيعية لتلك الأمور البسيطة.
انتشار اضطراب التوحد
أكدت قسمت، (2019) الى أن “هناك أهمية لهذه الاضطرابات وزيادة انتشارها لدى أطفال اضطراب التوحد، حيث أشار الدليل الإحصائي والتشخيصي للاضطرابات العقلية بطبعتة الخامسة (DSM-5) إلى اعتبار الاستجابات الحسية واحدة من الأعراض المصاحبة. إذ يمكن اعتبار ردة الفعل الشديدة نتيجة الطعم والرائحة والملمس وقوام الطعام من ميزات اضطراب التوحد. ويشكل التباين في السمات الحسية لدى اضطراب التوحد تحدياً في فهم طبيعة الاضطراب وفي القدرة على تفسير خصائصه والتخطيط للتدخلات العلاجية الممكنة”.
وقد زاد الاهتمام المختصيين بهذا الجانب. حيث أصبح هناك توجه نحو الاستراتيجيات والتكنيكات العلاجية التي تساعد الأطفال ذوو اضطراب التوحد على التخفيف وتعديل الاستجابات الحسية. ومن أهم هذه الاستراتيجيات استراتيجية التكامل الحسي والتي تعرف بأنها عملية عصبية داخلية تتمثل بقدرة الجهاز العصبي على تنظيم المدخلات الحسية القادمة من البيئة المحيطة بالفرد. ومعالجتها بالطريقة الصحيحة لتنمية استجاباته الوظيفية التي تؤدي دورا مهما في قدراته على المشاركة في الأنشطة اليومية (قسمت وآخرون،2019).
تعرف البيئة الحسية بأنها مساحة آمنة للتعلم واللعب وممارسة الأنشطة الحسية والمعرفية والحركية، وتطبيق تدريبات التكامل الحسي. وهي إحدى الأدوات المساندة للعملية التأهيلية. توفر البيئة الحسية (وتسمى كذلك بالغرفة الحسية أو الغرف متعددة الحواس) طريقة لتحفييز الحواس بشكل مباشر. وتتضمن مجموعة من الأدوات الصوت والضوء والمواد البصرية والحسية واللمسية المتنوعة تحت مسمى الأدوات الحسية المساندة.
عن البيئة الحسية في فلسطين
تتوفر البيئة الحسية (الغرف الحسية) في فلسطين بالعديد من قطاعات التعليم والتأهيل. حيث يبلغ عدد الغرف الحسية في فلسطين 450 غرفة وبيئة حسية موزعة في مدارس ورياض أطفال ومراكز تأهيل، ويبلغ عدد المستفيدين من البيئة الحسية ما يقارب 10,000 مستخدم (ايرس للحلول التفاعلية).
مشكلة الدراسة
تشير الدراسات السابقة إلى انتشار اضطرابات التكامل الحسي بشكر كبير لدى أطفال اضطراب التوحد. كما يعد التكامل الحسي هو من أبرز العلاجات التي تستخدم مع أطفال اضطراب التوحد، حيث يعمل على تنظيم حواس الطفل لتحسين استجابات الطفل الغير طبيعية (مرسي،2019)
ويترتب على الاضطرابات الحسية الكثير من المشاكل السلوكية التي تؤثر بشكل كبير على تفاعل الطفل وتواصلة مع البيئة المحيطة. ومن هذه السلوكيات ظهور السلوكيات النمطية والتكرارية التي تظهر عند الطفل في حاله العصبية وأوقات الضغط، والتي تؤثر على التفاعل والتواصل الاجتماعي (الزريقات،2016).
ويعد العلاج بالتكامل الحسي برنامج ومنهج تدخل مع طفل اضطراب التوحد يقدم له بشكل فردي او جماعي. ويتضمن مجموعة من الأنشطة الحسية الحركية واللعب المنظم، الذي يكون محورة الطفل. إذ يضع المعالج أهدافاَ وأنشطة فردية تتناسب مع المشكلات الحسية الموجودة عند الطفل التي تؤثر على مشاركته في الأنشطة المطلوبة لتتنمية السلوكيات الوظيفية لديه (Baro, 2009).
وتعد الغرف الحسية من الأدوات الرائدة في التعليم والتأهيل. والتي من خلالها يستطيع المعالج تنفيذ استراتيجية التكامل الحسي. وبدأ استخدامها في سبعينات القرن الماضي. وهي مزيج من الإضاءة والموسيقى والمواد التعليمية التفاعلية التي تساعد الأطفال والبالغين في التخفيف من حدة الاستجابات الحسية الغير طبيعية والتقليل من الضغوط النفسية وتخفيف المشاكل السلوكية وتحفيز التركيز وعملية التواصل مما يحسن عملية التأهيل والعلاج (ايرس للحلول التفاعلية).
اضطراب التوحد في فلسطين
ينتشر اضطراب التوحد في فلسطين وهو بازدياد مستمر دون أن يذكر أية إحصائيات رسمية حول أعداد المصابين به. كما أنه لا يوجد أي مراكز علاج حكومية بفلسطين تستقبل هذه الفئة بشكل متخصص. على خلاف المراكز الخاصة التي تنتشر بشكل كبير في الأراضي الفلسطينية. بالتالي، يقع على عاتق العائلات التي لديها طفل اضطراب التوحد المسؤولية المالية حول تكاليف التشخيص والتأهيل والدمج لهذا الطفل.
هناك العديد من المراكز الخاصة التي تستقبل فئة أطفال اضطراب التوحد والقليل والنادر باستقبال واحتواء البالغين والشباب من هذه الفئة. وهنا أيضاً يعاني أهالي هذه الفئة من قلة وجود المركز التي تحتوييهم وتقدم لهم الخدمات التي يحتاجونها. هذا بالإضافة لمشاكل الدمج التي يوجهها هؤلاء الأطفال حيث لا يوجد مدارس تقوم بدمج الأطفال إلا ما ندر.
لفت انتباه الباحثة انتشار الغرف الحسية في المراكز الموجدة في الأراضي الفلسطينية بشكل ملحوظ. فأارتأت الباحثة من خلال البحث الحالي إلقاء الضوء على فاعلية هذه الغرف وكيف يتم استخدامها وما هي الطرق والاستراتيجيات المتبعة لتخفيض الاضطرابات الحسية المرافقة لأطفال اضطراب التوحد. حيث أرادت الباحثة التعمق والبحث ورمي الحجارة في المياه الراكدة حول هذا الموضوع. بالاضافة الى هناك ندرة في الأبحاث المحلية التي تتوفر في هذا الجانب .
ومن هنا يمكن صياغة السؤال الرئيس للمشكلة كما يلي:
ما هي فاعلية استخدام الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية لدى فئة اضطراب التوحد من وجهة نظر الأخصائين في المجال في مدينة نابلس؟
ويتفرع السؤالين الفرعيين التاليين
السؤال الفرعي الأول: كيف يتم تفعيل الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية عند فئة اضطراب التوحد؟
السؤال الفرعي الثاني: ما هو دور الاخصائي في توظيف الأدوات المستخدمة في الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية لدى فئة اضطراب التوحد؟
اهداف البحث
- فحص فاعلية الغرف الحسية في خفض الاضطرابات الحسية لدى فئة اضطراب التوحد.
- التعرف على كيفية تفعيل الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية عند فئة اضطراب التوحد.
- الكشف عن دور الاخصائي في توظيف الأدوات المستخدمة في الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية لدى فئة اضطراب التوحد.
أهمية البحث
أولا: الأهمية النظرية
- تعتبر هذه الدراسة إسهاماً جديداً في مجال البحث العلمي في فلسطين حول مجال الغرف الحسية وتأثيرها على فئة اضطراب التوحد.
- يستمد البحث أهميته من أهمية العينة المستخدمة فيه وهي عينة من أطفال طيف التوحد. حيث تمثل هذة الفئة انشتاراً كبيرا، بالأضافة لأهمية البحث في موضوع الاضطرابات الحسية. وهي من أكثر المعيقات التي تعيق هذه الفئة بالدمج والتأهيل.
- ندرة في وجود الدراسات العربية والمحلية التي تناولت هذا الموضوع .
ثانياً: الأهمية العملية
- ستسهم هذه الدراسة في تسليط الضوء على موضوع البيئة الحسية وأهمية لدى الأهل والأخصائين العاملين في المجال ومديري المراكز التأهيلية التي تستقبل فئة اضطراب التوحد.
- على مستوى الأهل ، توفير المعلومات حول أهمية استخدام البيئة الحسية وفوائدها في تخفيض المشاكل الحسية والسلوكية لدى أبنائهم.
- على مستوى الأخصائيين العاملين في الغرف الحسية تزويد المختصين بأهم التكنيكات والاستراتيجيات التي تستخدم في الغرف الحسية التي من الممكن استخدامها في خفض المشاكل الحسية والسلوكية، بالإضافة إلى التعرف على كيفية تفعيل وتوظيف الأجهزة المستخدمة في هذه الغرف بأفضل طريقة، وتقديم التوصيات والمقترحات في تحسين البيئة الحسية وتبادل الخبرات.
- على مستوى مديري المراكز التأهيلية زيادة الوعي حول استخدام البيئة الحسية وما فيها من أدوات وأجهزة وكيفية تفعيل هذه الأجهزة واستخدامها وأهميتها مع فئة اضطراب التوحد.
- الاستفادة من تقديم التوصيات والمقترحات في تسليط الضوء على الغرف الحسية ودورها في تخفيض الاضطرابات الحسية عند فئة اضطرابات التوحد.
- مشاركة هذه الدراسة مع الشركة التي تقوم بتنفيذ هذه الغرف لتحسين وتطوير العمل والأداء في هذا المجال.
حدود الدراسة
- البشرية: أربع أخصائين عاملين بالغرف الحسية.
- الزمانية: العام الدراسي 2022-2023 م.
- المكانيه: أربع مراكز تأهيل في مدينة نابلس.
- الموضوعية: تنحصر الدراسة في البحث بموضوع فاعلية الغرف الحسية في تخفيض الاضطرابات الحسية عند أطفال اضطراب التوحد.
مصطلحات الدراسة
- الأطفال ذو اضطراب التوحد اصطلاحياً: تعرف منظمة الصحة العالمية World Health Organization(1993) اضطراب طيف التوحد بأنه اضطراب شديد يشمل نواحي نمائية متعددة. وتتضمن مجموعة من الأعراض الأساسية وهي : القصور في التفاعل الاجماعي المتبادل، والتواصل اللفظي والغير لفظي، والسلوكيات النمطية، ومحدودية النشاطات والاهتمامات. وتظهر الأعراض هذه قبل سن الثالثة.
الأطفال ذو اضطراب التوحد اجرائياً: ويعتبر الأطفال ذو اضطراب التوحد في هذه الدراسة هم الاطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد البسيط وكذلك الذين يعانون من الاضطرابات الحسية ومشخصون من طبيب أعصاب أطفال وتطور طفل ، وملتحقون بالمراكز التي تحتوي على غرفة حسية.
- الغرفة الحسية اصطلاحيا: هي عبارة عن غرفة فيها المنبهات الحسية مثل الأضواء والأصوات وأجهزة التنظيم الذاتي والتهدئة ويمكن أن تحتوي على أنابيب فقاعات واجهزة عرض صور، وموسيقى، وأريكات جلوس مريحة، (Smith,Hons&Jones,2013)
الغرفة الحسية اجرائياً: هي الغرفة التي يحتوي على مجموعة من الأدوات التي تساعد على تحفييز الحواس بشكل مباشر. وتتضمن مجموعة من الأدوات الصوت والضوء والمواد البصرية والحسية واللمسية المتنوعة تحت مسمى الأدوات الحسية المساندة.
- الاضطرابات الحسية اصطلاحياً: الخلل في استقبال وترجمة المنبهات والمحفزات الحسية في الجهاز العصبي للطفل ذوو اضطراب التوحد. حيث تؤدي الى استجابات وردود فعل لا تتناسب مع نوع وشدة المثير الحسي وقد تبدو مختلفة سلوكيا للآخرين ليصل الحد الى تفسير تصرفاتهم بسوء سلوك Piek, Dyck,2004).
الاضطرابات الحسية اجرائياً: طريقة استجابة الأطفال للمثيرات الحسية والتي تكون متمثلة في ردات فعل المفرطة او ردات الفعل المتمثلة بعدم المبالاة ا التجنب للمثيرات الحسية والتي تؤثر على سلوكيات الطفل والتفاعلات الاجتماعية .
عن الباحثة
مريم باحثة وطالبة وأخصائية أطفال
مقالات ذات صلة
16 نوفمبر، 2025
دراسة: الإطار النظري عن إضراب التوحد
5 أكتوبر، 2023
دراسة: فاعلية الغرفة الحسية في زيادة الدافعية والتحصيل لذوي صعوبات التعلم
التحقق من فاعلية الغرفة الحسية في زيادة الدافعية والتحصيل من قبل الباحثين أ. عبلة ابراهيم و د. محمد عمران
7 أغسطس، 2023
دراسة حالة: استخدام الصالة الرياضية الحسية في جمعية سند لذوي الاحتياجات
الملخص يناقش فوائد الصالة الرياضية الحسية، وقدرتها على تحسين الرفاهية للأفراد ذوي الهمم.




