أكبر حديقة حسية في الضفة الغربية فلسطين

رام الله، 13/2/2024 – نفذت آيرس للحلول التفاعلية مشروع تصميم وتوريد وتركيب أكبر حديقة حسية في الضفة الغربية في فلسطين. وذلك في جمعية تأهيل المعاقين والارشاد الاسري-مركز الكرامة في مخيم الجلزون. وبتمويل من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي – جايكا. وبإشراف من دائرة شؤون اللاجئين.

وضمّ المشروع أكثر من 40 أداة حسية تعمل على تحفيز الحواس و تنمية المهارات الحركية والحسية والعضلية للأطفال ذوي الهمم بطريقة آمنة وفعالة. موزعين على مساحة 200 متر مربع.

الحديقة الحسية هي مساحة للتأهيل والعب في نفس الوقت. وتكون مقسمة عادة لثلاثة أجزاء أساسية. يتكون الجزء الأول من أدوات البيئة الحسية. وأهمها زاوية التركيز والتحفيز البصري و الحائط التفاعلي ومرآة اللانهاية والطاولات التفاعلية. اما الجزء الثاني من الحديقة تركّز على الادوات الخاصة بتقوية العضلات وتطوير التوازن الدهليزي، من خلال حائط التسلق والمراجيح الحسية ومنصة الانطلاق وغيرها من الأدوات التي تعمل على تقوية النواحي العضلية عند الاطفال. والجزء الثالث من الحديقة يحوي على ألعاب وأدوات تفاعلية ترفيهية مثل المراجيح والعاب التركيز والتوازن.

سفير دولة اليابان في فلسطين يونيتشي ناكاشيما ومدير جمعية الكرامة في مخيم الجلزون حسام عليان اثناء افتتاح الحديقة الحسية

تم افتتاح الحديقة الحسية يوم الثلاثاء الموافق ١٣ شباط/فبراير ٢٠٢٤، بحضور السفير الياباني في دولة فلسطين ناكشيما يوئيتشي، وممثلين من مؤسسة جايكا. ودائرة شؤون اللاجئين. في مخيم الجلزون التابع لمحافظة رام الله. حيث شمل الافتتاح كلمات للضيوف تحدثوا فيها عن أهمية وجود مثل هذه المشاريع النوعية والنموذجية في مراكز تأهيل الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. بالاضافة لجولة داخل الحديقة الحسية في المركز.

من جانبه أشاد السيد حسام عليان رئيس جمعية تأهيل المعاقين والارشاد الاسري بدور الحديقة الحسية في تحسين حياة الأطفال والمساهمة في توفير بيئة تعليمية وترفيهية وتأهيلية في آن واحد. في الوقت الذي يفتقر فيه المخيم لأماكن مخصصة للأطفال.

جانب من افتتاح الحديقة الحسية
جانب من افتتاح الحديقة الحسية

في حين أشارت السيدة ليلى جاموس مديرة العلاقات العامة في آيرس إلى أن هذا المشروع يعتبر نوعياً ونموذجياً من حيث المساحة والامكانيات التي تم توفيرها. حيث تم الدمج بين نموذج التعليم والتأهيل من خلال اللعب. لتقديم مكان نموذجي للمؤسسات التعليمية والتأهيلية التي نعمل معها في استخدام هذه المساحة. لتحسين وتسريع عملية تأهيل الأطفال من خلال كسر الحاجز بين الأخصائي والطفل. 

يذكر أن الحديقة الحسية هي مساحة  لعب آمنة للأطفال. تحتوي على أدوات و ألعاب حسية خاصة ومتنوعة. يستخدمها الأخصائي في خلق أنشطة ترفيهية وتفاعلية وحسية للأطفال عن طريق استخدام جميع حواسهم. وتساعد المستخدمين في العملية التعليمية والتأهيلية للوصول إلى النتائج المرجوة.